خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إليكِ شوقُ القوافي بيننا ثارا

بحر البسيط قافية الراء الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينةالصحابة

24 جمادى الآخرة 1444 هـ · 2023-01-17 · 20 بيتًا

إليكِ شوقُ القوافي بيننا ثارايا بلدةً لم تزل للمُصطفى دارا
إليك حُبّي وتحناني أُسطّرُهوكم رويتُ هواكِ العذب أشعارا
أنت التي طابت الأرجاء منك وقدعلوتِ في الفضل أقطارا وأمصارا
أنت التي كنت للإيمان مُرتكَزاوفاز أهلُك للمحبوبِ أنصارا
أنت التي منكِ فُرسان الهُدى انطلقوافعلّموا الناس آياتٍ وأخبارا
وشُوهدت منك آياتُ الهوى علَنًافمن يُدانيكِ إحسانا وإيثارا
كم فيكِ من سيّد قد ظلّ مُصطبرافي السلم والحرب معوانا ومغوارا
تلك المدينةُ شاقتْنا أباطحُهاوتيّمتنا مدى الآناء آثارا
بثثتُ نزرا قليلا من محبّتهاوكم خبأتُ أحاسيسا وأفكارا
فليتني دمت صدّاحًا بمِدحتهاوليتني كنت في أكنافها جارا
ربّ استجب دعواتٍ قد رُفعن إليكواقضِ في الخير حاجاتٍ وأوطارا
أدم علينا معافاةً وزِد وأطليا ربنا في الذي يُرضيك أعمارا
وفي المَعاد لنا فوزٌ بلا رهَقٍنُعانقُ الخُلد جنّاتٍ وأنهارا
مجاورين رسول الله نمدحُهنقفو خُطاه الغوالي حيثما سارا
حبيبُنا الرّحمةُ المُهداةُ عَزَّ حِمًىوقد تقدّس إعلانا وإسرارا
قد كان فذَّ الصّفات الغُرّ مُختاراوهاديا ما غوى أو ضلّ أو جارَا
محمّدٌ وعيونُ المجد ترمقُهخفيضةَ الطّرف إجلالا وإكبارَا
مَن مثلُه في الورى ضاء الزّمانُ بهذِكرًا وشُكرًا وأسرارًا وأنوارا
سما إلى غايةٍ ما إن يُحاطُ بهاقد جلّ فوق عباد الله مقدارا
عليه من صلوات الله دائمهاتؤمُّ علياهُ إمساءً وإبكارا