إلى النّبيّ شوقُنا لم يزَلْوليتَهُ إلى حماهُ وصَلْ
كم ساءل الزُّوّار عن طيبةٍوعن نسيمٍ في الأصيل اعتدلْ
وعن مغانٍ حفلتْ بالهُدَىفالذِّكرُ في تلك المغاني نزَلْ
وعن بقيعها الذي ضمَّ منصحْبٍ وآلٍ ما عن الحصْرِ جلّْ
صلِّ عليه سرمدًا ربّناما قالت الأُمّةُ يا ربّ صلّْ