إلى النّـبِيِّ رِكابُ الشوقِ تَحْمِلُـناوطالما أوصلتْ أنسامُها حرَمَهْ
تزوّدَتْ بالتُّـقى والله يـكلــؤهافي رحلـةٍ بِعُرَى الإيمانِ مُعتصِمَهْ
عضّتْ على ناجِذٍ هديَ الأعزِّ حِمًىوسلّمَتْ أمرها لله مُحتكِمَهْ
وآمنتْ بالذي الرحمن أَنْـزَلَـهُعلى الـنبي وما فاهتْ بلا ولِـمَهْ
ما صحّ في خبَرٍ عَـنْهُ لـهُ التزمتْوعانقتْ فهْمَ أهل العلم مُلْتَزِمَهْ
منهاجُها واضِحٌ من نور سُنّتهِوصدّقتْ قولَـه فاللـه قد عصَمَهْ
إلى النّبِيِّ انتهتْ غُرُّ الفضائل فِيأبْهَى الصِّفاتِ وكانت قبلُ مُكْتتمَهْ
فـتمّمَ المكرماتِ الـصّالحـاتِ لــناوالدِّيـنُ أُكْمِلَ والمختارُ قد خـتمَهْ
يا حادِي الرّكْبِ أسْرِعْ أبلغنّ لـهُأشواقَ رُوحي وأنْشِدْ هذه الكلِمَهْ
صلّى الجليلُ على طه وآلِ هُدًىوصحْبِ خيرٍ صلاةً غيرَ مُنْصَرِمَهْ