إلى الذي تجسدت فيه العلافكان أعلى العالمين منصبا
قد ارتضيتُ المدح فيه مَذْهباأفديه مُهجةً وأمًّا وأبا
محمد أزكى الورى وأعذبايهتزّ قلبي من هواه طربا
قد أنقذ الإنسان من ضلالهفلا ترى غاشيةً أو غيهبا
لكَمْ هدى وكَمْ شفى وكَمْ حبا
28 ربيع الأول 1436 هـ · 2015-01-19 · مقطوعة · 4 أبيات