إلى الحسن السبط الذي كان سيّداوأصلح بين المُسلمين مؤيّدا
تحيّة صدق في هواهُ تمحّضتورافقها منّا سلامٌ تجدّدا
فكم من صفات المجد فيه تجمّعتعلى خير حال في الكمال تفرّدا
أريحانة المحبوب يا غُرّة العُلىلقد طبت نفسًا سيّدا ومُسوّدا
لك العزّ والنصر الذي ظلّ سرمداعلى رغم كيد الماكرين من العدا
أبوك عليٌّ كرّم الله وجههوأمّك زهراءٌ لجدّك أحمدا
ولا شرفٌ دانى خصالك في الورىكريما سخيّا باسطا بالنّدى يدَا
وكنت شبيها بالنّبيّ وكيف لا؟وسرُّك باق في بنيك مدى المدى
سلام على آل النبي ورحمةٌفحقّهمُ ما زال فينا مؤكّدا
همُ ما همُ إلا السيادةُ والهُدىومن مثلهمْ قد طاب أصلا ومحتدا