إذا ضَحِكَ المحبوبُ فالفتحُ والنّصْرُوإن يتكلّمْ حارَ فِي وصفه الفِكْرُ
أبدرٌ فما للبدْرِ ثغْرٌ كثَغْرِهِأبحْرٌ فإنّ البحْرَ فِي جَنْبِهِ نزْرُ
ولا حُسْنَ إلاّ دونَ بارعِ حُسْنِهِفما مِثْلُه شمسٌ ولا مِثْلُهُ بدْرُ
عليهِ صلاةُ الله مُسْيًا وبُكرةًبِها ينجَحُ المَسْعَى ويرتفِعُ القَدرُ