أيُّها الأحبابُ هلْ مِن مُدّكِرْ؟هذِه طيبةُ والماضي العطِرْ
مرّتِ القصْوَى على حاراتِهاوبأمْرِ الله كانتْ تأتمِرْ
حطّتِ الرّحْلَ لدى أخوالِهِجلَّ ربِّي مِن حكيمٍ مُقتدِرْ
وتغّنّتْ بالمُنى بطحاؤُهاتُعلنُ الشوقَ نشيدًا وتُسِرّْ
وهدتْهُ صلواتٍ ما انتهتْفي سلامٍ أبدِيٍّ مُستمِرّْ