أينَما كانَ في الوجُودِ جمالُفأنا عـــــاشِقٌ لــه لا أزالُ!
ولقد أبصَرَ الفُؤادُ جلالاًمن حبِيبِي له تخِرُّ الجبالُ
فـرآهُ في موقِفِ الحَشْرِ فذًّاما لَـهُ في ذاكَ المَقامِ مِثالُ
غمَرَ النّاسَ بالشّفاعَةِ إلاّمَنْ عليهِ بالكُفْرِ حقّ الوبالُ
ولكَمْ كانَ في العُيونِ مَهِيبًاومِن الحُسْنِ هيبَةٌ وجمالُ
بلغَ المُنتهَى وزادَ عُلُوّافي يدَيْهِ من كُلِّ مجْدٍ كمالُ
ما رأى مَنْ رآهُ إلاّ خيالَالظِّلِّ مِنْهُ ونِعْمَ ذاكَ الخيالُ!