أيُمكنُ أن ترى قمرَ الرّبيعِيُطلُّ عليكَ من أُفُقٍ رفيعِ
فلا تُذْرِي دموعَ العيْنِ شوقًاولا تهفو لمنظرهِ البديعِ
ولا تشدو بقولِ فتًى مُحبٍّأجادَ مديحَ سيّدنا الشّفيعِ
( يقُولُ لنا لسانُ الحالِ فيهِوقوْلُ الحقِّ يعْذبُ للسّميعِ
فوجْهِي والزّمانُ وشهْرُ وضْعِيربـيـعٌ في ربــيــعٍ في ربــيـعِ )