أيا سَكرةَ الأشواقِ عندَ مديحهأفيضِي علينا مِن لذيذِ المشاعِرِ
وطُوفِي بنا في أرضِ طيبةَ علّنانُصافِحُ نَفْحًا من عبير البشائرِ
دعينَا بأعتابِ التولُّهِ خُشّعًافكمْ دمعةٍ تُفشِي خَبيءَ السرائرِ
نُقبِّلُ فِي شوقٍ ثرَى طيبةِ المُنىفتصدح جهْرًا ثمّ أشواقُ زائرِ
يُحاولُ إفشاءَ الخفِي فينثنيولله سرٌّ في الحشا غيرُ ظاهرِ
فلاذَ بترداد السلام مُصلياعلى خير عبد حافِل الجود زاخرِ
على رحمة مُنهلّةٍ هاشميّةٍعلى مُصطفًى لله شافٍ وجابِرِ
على نعمة مُمتدّةٍ أحمديّةٍعلى مُقتفىً ختْمٍ شفيع وحاشِرِ
على مِنّةٍ مَعصومَةٍ قُدسيّةٍعلى سِرِّ قَدرٍ في الكمالاتِ باهِرِ
عليهِ معَ الأنفاسِ في كلِّ لمحةٍصلاةُ إلٰه واهِبِ الخير قادِرِ