أنا خديمُ رسولِ الله أفديهِوالكونُ يفديهِ نائيهِ ودانيهِ
وما لديّ سوى مدحٍ له بمدادِالصدقِ أكتبُه شوقًا وأُمليهِ
ألا اعذروني إذا غنّيتُ من طربٍأو قمتُ أحجلُ عند المدحِ من تيهِ
أو سالَ دمعي على خدّي على ولَهٍفإنّ خافـيَــه أضعــافُ باديــهِ
إن هبّ من نفَسِ المحبوبِ نفْحُ شذًامن ذا سيكبحُ داعيهِ وحاديهِ
عليه أكملُ ما صلّى به أحدٌتُهدى غرامًا إلى علْيا عواليهِ
محمدٌ والمعالي في اسمه دُرِجَتْولا معاليَ إلا من معاليهِ