أمّا النّبيُّ فحبُّهُ في الأفئدَهْيجْرِي وذِكْرَى سرِّهِ مُتجدِّدهْ
إنّا لَنرجُو الخيرَ مِن نفحاتِهِفهْو الكريمُ وما ثنى كرَمًا يدَهْ
الصّادقُ المصدُوقُ معصومُ الهُدَىما كانَ أوفاهُ وأصدقَ موعِدَهْ
عالٍ على هامِ السّماءِ مقامُهُمُتفرِّدٌ وصفاتُهُ مُتَفرِّدَهْ
هذا رسُولُ الله أكملُ قُدوةٍوأجلُّ مكرمةٍ وأرفعُ مَحْمدَهْ