أمّا أنا فبِنُور النّور ألتحِفُومَن به لاذَ يومًا ليس ينكشِفُ
وإنّ حُبِّي ومدحِي للنّبِيِّ فقطْ!ولستُ عنه بإذْن الله أنصرِفُ
ولعنةُ الله تتْـرَى دائما أبدًاعلى خوارجَ بُهْتٍ أينما ثُقِفُوا
فالشرعُ يقتلُهُمْ والعقلُ ينبذُهُمْفما لهُمْ حُرمةٌ كلاَّ ولا شرَفُ
أَيقصِدُ المصطفَى بالسّوءِ غيرَ غوٍنذْلٍ لعينٍ وضيعٍ كُلُّه قرَفُ
حشا الإله بنارٍ قلبَهُ وصلاَجُثمانَهُ بسعيرٍ قعرُها قَذَفُ
وشتّتَ الله ذاكَ الجمْعَ أجمعَهُوطُهِّرتْ منهُمُ الدُّنيا ولا أسَفُ!
مُحمّدٌ أُسوتِي محّضْتُهُ أدَبِيمَن مثْلُه بكمالِ الحُسْنِ يتّصِفُ
وجْهٌ مُنيرٌ على مرِّ الزَّمانِ بدَاوكفُّهُ كفّتِ البلوَى ندًى تكِفُ
وربُّه من جميعِ النّاسِ يعصِمُهُوحولَ روضتِه الأملاكُ تعتكِفُ