أمَّا أنا فبِشَهرِ النُّورِ أحتفِلُوإنَّ قلبِي بذِكرَى المُصطفَى جذِلُ
أنفاسُ مولـِدِه طيبٌ لأنفُسِناونفحةٌ منهُ هبّتْ نحوَنا تصِلُ
قد رِيءَ يا قومُ في الإثنين محتفلًابالصومِ شكرًا إلى الوهّابِ يبتهِلُ
وعقَّ عن نفسِه المُهداةِ ثانيةًوإنّهُ القدوةُ الغرّاءُ والمثَلُ
فليفرحُوا آيةٌ في الذِّكرِ مُطلقةٌعلامَ من دُونِ فضلِ الله تُختزَلُ
واستَنبطَ الغُرُّ تخريجًا لمولـِدِهومن قُرونٍ عليه قد جرى العمَلُ
صلاةُ ربّي على علياءِ سُؤدَدِهوسِرُّها برسُولِ الله مُتّصِلُ