ألا هلْ لِرُوحِ المُستهامِ سياحةٌبأكنافِ أرضٍ مسّها جِلْدُ آحمدِ؟
يُعفِّرُ خدَّيهِ بموطئ نعْلِهيُصلِّي ويدعُو الله في خيرِ مسجِدِ
ويملأُ عينيهِ وأقطارَ نفْسهِبأنْوارِهِ الحُسنى بأعظمِ مشْهَدِ
سلامٌ عليه سابِحٌ في جمالِهِوما مادِحٌ خيرَ الورَى بِمُفنّدِ!