أفصِحْ بحبِّكَ للنّبيِّ فإنّهُأهلُ الثناءِ وقِبلةُ الشُّعراءِ
مدَدُ العباد وغيثُهمْ وغياثُهمْهاديهُمُ للمجدِ والعلياءِ
الله أعطاهُ الشّفاعةَ في الورَىوأتى الوجود برحمةٍ وشفاءِ
يفنى المديحُ وما أحاط بمدحِهبالرَّغمِ من عدٍّ ومن إحصاءِ
بلَغَ الكمالَ فما يُدانى رفعةًكالبدرِ وهّاجٌ بأُفقِ سماءِ