خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أصلِّي عليه مُغرمًا مُتشوِّقا

بحر الطويل قافية القاف الشوق إلى المدينةالصلاة على النبي الشمائل

4 رمضان 1445 هـ · 2024-03-14 · 20 بيتًا

أصلِّي عليه مُغرمًا مُتشوِّقاوأترك دمعي جاريا متدفِّقا
أصلّي عليه طاعةً ومحبّةًولا أبعد الرحمن من طيبة اللِّقا
إذا زائروه أقبلوا نحو أرضهوقد شاهدوا نور المدينة مُشرقا
فلله يا لله ما يعتريهمُمن الوجد لولا وصلُه كان مُحرقا
أتوه وفي أضلاعهمْ زفراتُهمْتعالت وفي الأجفان دمعٌ ترقرقا
لقد وقفوا يهدونه صلواتِهمْفلاح لهم سعد السعود وأبرقا
هنا حضرة المختار روضة أحمدهُنا مُجتبًى من خير أصلٍ ومنتقى
هُنا السيِّد الهادي لأقوم منهجٍوقد كان سمحًا ليِّن القول مُشفقا
هُنا الماجد البحر الذي نفحاتُهتعمُّ من الأكوان غربًا ومَشرقًا
هُنا الفاتح الختم الذي جاء مُنذرالنا وبشيرًا صادقا ومُصدَّقا
هُنا مَن يُغيث الخَلق ساعةَ كربهمْوكاد رَداهمْ أن يكون مُحقَّقا
هُنا الحامل الكَلّ الأمين وإنّهلأعناقنا من قبضة الشِّرك أعتقا
فقل واصفًا ما شئت من حُسن خُلقهفما كان إلاَّ بالعُلى مُتخلِّقا
تأمَّل معاني سيرة نبويَّةله حفلت بالنُّبل والطُّهر والنَّقا
فما من هُدًى إلا لديه كمالهوما ناله من دونه الفكر أطرقا
فلا عجبٌ إن حار في المدح شاعرٌفلم يدر من عيٍّ بيانا ومنطقا
أقرَّ بعجز عن مديح جنابهوأدرك أنَّ المدح أصعبُ مُرتقى
فلاذ بإهداء السلام ومن يلذبإهدائه التسليم كان موفَّقا
وصلَّى عليه ملء طاقته ومنيُصلّ عليه حاد عن سُبل الشَّقا
صلاةٌ على مرِّ الزمان تؤمُّهوتجمع فيه شملنا المُتفرِِّقا