خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أُسافر في عيْنيكِ أبحث عن مدى

بحر الطويل قافية الدال المحبة النبويةالشفاعةالمعجزات

12 صفر 1433 هـ · 2012-01-06 01:21 · 32 بيتًا

أُسافر في عيْنيكِ أبحثُ عن مدىفأرجِعُ من خفق الصبابة مُجهَدا
كأنيّ لم أسبحْ ولو ذاتَ مرّةٍعلى زورقِ الأحلام أطلبُ موعدا
فيا غادةً شبَّ الهوى من فتونهاوتتركُ أنَّاتي من الشوق صُعّدا
إليَّ رعاكِ الله إني على ظماإليَّ فما أحلى الوصالَ وأسعدا
وأُبْحرُ في شوقي وأرسو على مدىمعالمَ من عرفانِ سنةِ أحمدا
وأسعى لَعلِّي أن أفوزَ بحظوةٍمن المصطفى الماحي لأُشفى وأُرشدا
وأُصغي إلى نورٍ من الهدْيِ "بلِّغوا"فيا ليت أني في الطريق على هدى
ولي مِن هوى طه غرامٌ أمضَّنيوقرَّح جفنًا بالدموع مسهَّدا
وأهتفُ يا قومي أحبُّ محمداأحبُّ نبيًّا هاشميًّا مؤيَّدا
أما لِيَ فيه أسوةٌ وكفايةٌبلى والذي سَوّاه للناس مرشدا
محجَّتُه عينُ الفلاح لأمةٍتنوءُ بأوزارٍ تكيدُ لها العدى
ألا فادعُ للحق المبين موحِّداولا تألُ جُهْدًا كي تعيشَ مسوَّدا
وتظفرَ بالزلفى من الله والرضاوتنعمَ بالماضي السعيد مجدَّدا
وعطِّرْ بذكر الله منك مجالسًاوصلِّ على المأمون غيبًا ومشهدا
ويا سيدي طه أبُثُّك عِلَّتيوأنت لها الآسي وأنت لها الجَدَى
فكن بي حفيًّا يا جمالَ وجودناوكن لي أمانًا في الحياة من الرَّدى
وأعلمُ أني بامتداحك في عُلىعلى رَشْدةٍ إن شاء ربي مُسدَّدا
لك الحسنُ كلُّ الحسن يا أجملَ الورىويا خيرَ محبوبٍ ويا خيرَ مُفْتدى
وللكون كلِّ الكون أُرسلتَ رحمةًوفُقْتَ جميعَ الأنبياء تفرُّدا
ومنك ومن نوحٍ من الله آيةٌويا فوزَ عبدٍ ذاق حبَّك واهتدى
وقد أُخذ الميثاقُ من كل مُرْسَلٍوقد حَفِظوا العهدَ الزكيَّ المؤكَّدا
وفي ليلة الإسراء كنتَ إمامَهموعند اشتداد الحشر تُدْعى محمدا
فيا مَن رأَى الكُبرى من آياتِ ربهويا شافعًا للناس في يومهمْ غدا
لديك لواءُ الحمد يا خيرَ حامدٍويا خيرَ عبدٍ كان للخَلْق سيدا
وأَهْديْتَ للدنيا مواثيقَ رحمةٍتخرُّ لها كلُّ المواثيق سُجَّدا
فلولاك لم تخفقْ إلى المجد رايةٌولم ندرِ يومًا ما السماحةُ والندى
أُطَوِّفُ فكْري في الشمائل كلِّهافلم أرَ إلا النُّبلَ والعدلَ والفدا
أُردِّدُ من قلبي الصلاةَ مُسلِّماعليك ختاما للكلام ومبتدا
روى البيهقيُّ المعجزاتِ دلائلافللهِ ما أبداه منها وأسندا
ألا إنها تروي المحبين مَوْرِداوتكفي المحبين انبعاثا وموْلِدا
لو انَّ كليمَ الله مُوسى التقى بهلكان له أزْرًا وكان له رِدا
عليه صلاةُ الله ما فاح عاطرٌمن الطِّيب أوْ غنىَّ الحَمامُ وغرَّدا