أَرَى طيْبَةَ الأنوار يعلُو مَقامُهاوفِي كُلِّ رُوحٍ حبُّها واحترامُها
هِي الدّارُ والإيمانُ يأرِزُ خاشِعاإليها ويا نِعمَ المُقامُ مُقامُها
متى أنثرُ الأشواقَ فوقَ تُرابِهاويزدادُ ضِعْفًا باللقاءِ هُيامُها؟
محمدُ نُورٌ في المدينةِ ساطِعٌومِن قبلِهِ الدُّنْيَـا شَدِيدٌ ظلامُها
محمدُ نور الحقِّ بالحقِّ مُرَسَلٌعلـيه صـلاةٌ بالدّوام دوامُها