أرى المشاعرَ تخْبُو ثُمّ تضطرمُ✽لكنّها في رسول الله تحتدمُ محمّدٌ هاشميٌّ لا نظيرَ لهُ✽وما رأى مثْلَهُ عرْبٌ ولا عجمُ