أدِرْها ففي ليلِ الهوى لذّتِ الكأسُوثارتْ حُميّا الشوقِ وانتشتِ النّفْسُ
وردِّدْ على إيقاعها العذبِ مدحةًبها تُجلبُ الأفراحُ والبِشْرُ والأُنْسُ
أليسَ رسول الله فاتح رحمةٍعميم النّدى والجِــنُّ تشهــــدُ والإنْسُ؟
حبيبُ عبادِ الله للعـينِ قُرّةٌولولاهُ في الدّارينِ ما رُفِـــــعَ الرّأْسُ
وما فازَ إلاّ المُقتدى برشادِهِسينْجُو ولا خوفٌ عليه ولا بُؤْسُ
ومن صدّ عن منهاجه الحقِّ كافِرًاسيصلى سعيرًا إنّما سعيُه نحْسُ
تعرّفْ إليه في الحياةِ فإنّهيُساءلُ عنه المرءُ إن ضمّـهُ الرّمْسُ