أُحيِّي حضرةَ الهادِي الأمينِبشعرٍ في محبّتهِ رصينِ
نبيٌّ ما لهُ شبَهٌ وكُفءٌرفيعُ القَدرِ مُنقطعُ القرينِ
عظيمُ الجاهِ في دُنيا وأُخْرَىهدانا بالكتاب المُستبينِ
محمّدُ قُرّةٌ للعينِ بُشْرَىشفاءُ الرُّوحِ والقلبِ الحزينِ
فصلِّ عليه يا ربِّي وسلِّمْدوامَ الدّهْرِ من حينٍ لحينِ