أَحِنُّ إلى علياءِ مكّةَ في صبْرِيُبلِّغُ دينَ اللهِ في السِّرِّ والجَهْرِ
أحِنُّ إليهِ في إلانَةِ قولهوفِي بِرِّه بالنّاسِ حتّى ذَوي الكُفْرِ
أحِنُّ إليه رَحمةً هاشميّةًوقد شملتْ كُلّ الأنامِ إلى الحشْرِ
أحِنُّ إلى وَجْهٍ تُضيءُ به المُنىوتزهو به الأيّامُ في كامِل النّصْرِ
أَحِنُّ إلى تلكَ الوضاءةِ والسناوللجبْهةِ الغرّاءِ والأنْفِ والثغْرِ
أحنّ إلى جسمٍ توسّطَ ربعةًوبوركَ من جسمٍ وبوركَ من قدْرِ
أحنُّ إلى ريقِ من الداء قد شفىوأمنٌ من الآفاتِ والعينِ والسحرِ
أحنّ إلى جُودٍ تدفّق هاطلافأغنى وأقنى سيبُه كُلَ ذِي فَقْرِ
أَحِنُّ إلى أيّامِه الغُرِّ كلِّهاأَحنُّ إلى أنوار آياتِه الزُّهْرِ
أَحِنُّ إلى أصحابه يفتدونَهبغالٍ من الأموالِ والنّفْسِ والعُمْرِ
أَحنُّ إلى ما سطّروا مِن مشاهِدٍبحبرٍ من الأمجاد فِي مُعجَم الدّهْرِ
أحِنّ لترديدِ الصلاةِ عليه فيمدينَتِه الغرّاء طيّبَةِ النّشْرِ