خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أُحبُّ رسول الله في هديه الأهدى

بحر الطويل قافية الدال المحبة النبويةالشفاعةالشمائل

14 محرّم 1446 هـ · 2024-07-20 · 20 بيتًا

أُحبُّ رسول الله في هديه الأهدىوفي خُلقه الأزكى وفي جوده الأندى
أحبُّ نبيَّ الله ألزَمُ بابهليُوسعني عطفًا ويُكرمني رفْدا
أحبّ خليل الله صفوة خلقهوقد لبس النعلين واتّشح البُردا
أحبُّ حبيب الله قد أمَّ صحبهوكانوا له في طاعةٍ منهمُ جُندا
أُحبُّ عظيمَ القَدر من آل هاشمفما كان إلا في محاسنه فردا
أحبُّ جميلَ الذَّات سرًّا وباطناوإني لأرضى أن أكون له عبدا
أُحبُّ كريمَ الجاه قد عمَّ نفعُهولا مثلُه قبلاً نراه ولا بعدا
أحبُّ ابن عبد الله حاملَ كَلِّناوشافعنا المرجوَّ ما خيَّب القصدا
أحبُّ ابن فهر في عُلاه ومالكوكم من وَصاة منه تُورثُنا سعدا
أُحبُّ الذي لله يسجد حامدًافيشكره شكرا ويحمده حمدا
أحبُّ الذي بالعزِّ يرفع رأسَهوسل تُعط من ربٍّ مجيدٍ له تُهدى
أحبُّ الذي يسقي بكوثره الورىوما أعذب السُّقيا وما أطيب الوردا
أحبُّ الذي يُعطى فيرضى ولم يكنليرضى وفينا مَن هوى في اللَّظى خُلدا
أحبُّ الذي من قعرها كان مُخرجاسوى مَن له القُرآن يحبسه صفْدا
أحبُّ الذي أعلاه مولاه فاعتلىشواهقَ عزٍّ في المدى لم تُرمْ مجدا
أحبُّ مُنير الكون من نور وجههولولاه ظلَّ الكون بالكفر مُربدَّا
أحبُّ مُزيل الظُّلم عنَّا بسيفهولولاه ظلَّ الظلم يشتدُّ مُحتدَّا
أحبُّ مُقيم العدل في كُلِّ موطنيصدُّ عن الدُّنيا طواغيتها صدَّا
أحبُّ مغازيه تردُّ ببأسهاجيوش العدى لم تخش جزرًا ولا مَدَّا
أحبُّ الصفاتِ الغُرَّ منه مجيدةًعليه صلاةُ الله نلقى بها وُدَّا