أَبِالحُسيْنِ هكذا يفعلُيا لهفتِي فالأمرُ لا يُعْقَلُ
لم يرقبوا إلاّ ولا ذمّةًسُحقًا لهُمْ لا سرّهُمْ منزِلُ
والله يُخزيهمْ جميعا وفينار جهنّمٍ لهُمْ موئلُ
إن يقتلوهُ قتلوا قبلَهُوالدَهُ وهْو الرِّضا الأعدلُ
قد حاصروهُ دونما رحمةٍبجحفلٍ يمدُّه جحفلُ
يا لهفتي عليه في كربلاَوحوله من بيتِهِ عُزّلُ
قد قتِّلوا قتلاً كما أُسِّرواأسْرًا هناكَ بعدما استبسلُوا
فيومُها من بعده أيومٌوليلها من فقده أليلُ
حسْبُ الحسينِ فضلُه المُعتليوأنّهُ الأكملُ والأفضلُ
والأجودُ الأكرمُ في قومهِوأنّه الأحسنُ والأجملُ
وأنّه أشجعُهمْ مُهجةًوقدره في الناس لا يُجهلُ
لسانُه فصْلٌ كما سيفُهإن كشفتْ عن ساقها فيصلُ
ريحانةُ الهادي وأنفاسُهُمنها يغارُ الندُّ والمندلُ
وسيِّدُ الشبابِ في جنّةٍنعيمُها لم يُحصه مقولُ
وأُمّهُ للمُصطفى بضعةٌوإنّها الزهراءُ إن تسألوا
هذا وإنّ ربنا يُمْهِلُيا أيُّها الناسُ ولا يُهْملُ
باقٍ لآلِ المُصطفى حُبُّناومدحُنا في حقِّهمْ مُرسلُ
ففضلُهمْ لا يمترِي مُسلمٌفيه وفي قُرآننا مُنزَلُ
حسينُ مِنِّي قالها جدُّهُعليه من سلامنا الأكملُ