أأنسَى وقوفِي عندَ بابِ محمّدٍبطيبتِهِ الغرّاءِ والوصلُ مُسعدُ
فلله أشواقٌ تُبثُّ وأدمعٌتسيلُ وحبٌّ ليس يفنى وينفدُ
ولله ما من مشهدٍ لاح مُشرقًايُضيئُ الدُّجى في الأُفقِ يعلُو ويصعدُ
سلامٌ عليه في عليِّ مقامِهِفما مثْلُهُ بين البريّةِ يوجَدُ
أغرٌّ زكيٌّ من قُريشٍ نجارُهُأبرُّ وأعلى في الكرام وأمجَدُ