خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

14 ربيع الأول 1439 هـ · 2017-12-02

نُشرت مع قصيدة «حبِيبِي رسولُ الله كالبدْرِ طلعةً»

السّلامُ عليكَ أيُّها النّبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه..
السّلامُ عليك يا سيِّدي يا حبيبي يا رسول الله..
السّلامُ عليكَ يا أكرمَ خلْقِ الله وأفضلهم، وأجملهم وأكملهم وأرأفهم وأرحمهم وأنفَسهم وأعدلهمْ..
السّلامُ عليكَ وقد أجابَ الله دعاءك، وكشفَ بك الغُمّة، ورحم الأمّة، أيُّها البركةُ المحضة الدائمة المستقرة المستمرّة..
والسّلامُ عليك وقد ذهبتْ بسيِّدي السائب بن يزيد خالتُه وقالتْ لك: يا رسول الله إنّ ابن أُختي شاك، فادع الله له.
فدعوتَ له، فكان يُحدِّثُ وهو ابن أربعٍ وتسعين جلْدا معتدلاً.
ويقول، كما في البخاري، رضي الله عنه وأرضاه:
قد علمتُ ما مُتِّعتُ به سمعِي وبصري إلاّ بـدعــاء رســـولِ الـلـه صلّى الله عليه وسلّم.
* وفي روايةٍ أُخرى أنّك مسحت رأسه ودعوتَ له بالبركة، وتوضأت فشرب وَضوءكَ وقام خلف ظهرك، ورأى خاتم النبوة كزرّ الحجلة.
إنّكَ السعادةُ حقّا، والبركةُ صدقا، والخير كُلاّ، والفوزُ أبدا..
ولا عجب إن رأينا الإمام البخاري رحمه الله- في كتابه الصحيح الذي هو أصحُّ الكتب المصنّفة كما قال الإمام النووي رحمه الله- يعقدُ بابا جميلاً ويضع له عنوانا عريضًا:
بابُ ما ذُكِر من درْع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وعصاهُ وسيفِه وقدحِه وخاتمه وما استعمل الخُلفاء بعده من ذلك؛ مِمّا لم يُذكرْ قسمتُه ومِن شعرِه ونعله وآنيته مِمّا يتبرّكُ أصحابُه وغيرُهم بعد وفاته..
فصلّى الله عليك وعلى آلك وصحبك يا سيدِي يا رسول الله..
نُصلِّي عليك؛ والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...