✽ قصيدة «فكرِي يُسافِرُ نحو مكّةَ مُحرِمَا» ✽
السّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته..
السّلامُ على موطئ أقدامكَ الشريفة، وآثارِ خُطاكَ الكريمَة..
السّلامُ عليكَ في حرمِ الله مكّة، وأنت تُصبح كحيلَ الجفن، جميلَ الهيئة..
السّلامُ عليك وأنت تُمسك عن الثدي الآخر لمرضعتك عدلاً منكَ بأخيك ابنها وإيثارًا فُطرتَ عليه..
السّلامُ عليكَ وبركاتُكَ تغمر باديةَ بني كعب، فتزهر، وتثمر، وتتضاعف..
السّلامُ عليك والخوفُ بكَ ينقلبُ أمنا، والفقر بكَ يستحيلُ غنى..
السّلامُ عليكَ يا بركةَ الله الدائمة، ويا نعمةَ الله السابغة..
السّلامُ على ليلِ مدينتكَ الطيبة، وسحَرِها الناعم، وفجرها الباسم، وصباحها الأنور، ونهارها الأزهر، وأصيلها الأنضر..
السّلامُ عليكَ في الملإ الأعلى إلى يوم الدين، يتجدد بين الحين و الحين..
السّلامُ عليك يستمدّ عطاءَ ربك الوهّاب، فنسعد ولا نشقى أبدا..
السّلامُ عليكَ وعلى صاحبيكَ أبي بكر وعمر عليهما رضَا الغفّار..
السّلامُ عليكَ وعلى البقيع وما ضمّ من آلكَ الأطهار، وصحبك الأخيار..
ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك، والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...