خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

19 محرّم 1437 هـ · 2015-11-01 13:20

نُشرت مع قصيدة «مُحمّدُ نُورٌ للورَى وسُرورُ»

✽ قصيدة «مُحمّدُ نُورٌ للورَى وسُرورُ» ✽

يا رب لك الحمد عدد مَن حمدك، ولك الحمد عدد مَن لم يحمدك، ولك الحمد كما تُحب أن تُحمد..

اللهم صلِّ على محمد عدد مَن صلّى عليه، وصلِّ على محمّد عدد مَن لم يُصلّ عليه، وصلِّ على محمد كما تُحبُّ أن يُصلّي عليه..

اللهمّ أبلغ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم مِنّا تحيّة وسلاما..

اللهمّ اجزه عنّا خيرَ ما جزيت نبيا عن أُمته..

سيدي يا رسُولَ الله:

جمالُ المكان أنت، ونور الزمان أنت، ومرادُ الأرواح أنت، وشفاء الضنى أنت، واليمن أنت، والرشاد أنت، وأنت النعمة التامّة، وأنتَ الآية الكبرى..

ما أفلح إلاّ مَن آمن بك، ولا شقي إلاّ مَن كفر بك..

وازورّ بجانبه عن أن تستغفر له نِفاقا واستكبارا..

أنت الهادي إلى الصراط المستقيم، والطريق المستقيم، وأنت الدّالُّ على النعيم الأبدي، والمنهج القويم، يا بردَ أنفاسِنا، يا زكاةَ نفوسِنا، يا رؤوفا بنا ورحيما..

فصلّى الله عليكَ وأنت تعبد ربك تهجدا وتبتلا، ما بين حراءَ وثور والبقيع وأُحد..

صلّى الله عليكَ وأنت تُناجِي ربّك جلّ جلالُه بأبلغ كلام وأحلى بيانٍ ما سَمعت أذنٌ ولا رأت عين مثيلَهُ، حُسنا وأدبا وتضرُّعا وعبودية..

صلّى الله عليك أيُّها العابد الحقُّ، والخاشِع الفذُّ، والعبدُ الفرْدُ في مقامه وحاله وشهوده لنعمة ربِّه جلّ جلالُه..

ويا حُسن القيامِ قيامك، ويا حُسن الركوع ركوعك، ويا حسن السجود سجودك!

أنتَ الكامِلُ في كُلِّ محمدة، السابق لكل مكرمة، المُتحلِّي بكل فضيلة..

ما داناكَ في قامتك الفرعاء أحد، ولا ضارعك في صفتك الغرّاء إنسانٌ..

أنتَ النّبِيُّ الخاتم الذي أُفرِغت فيك الكمالات والتفضلات، فكنت رحمة للعالمين..

لا يُحاطُ بقدرك، وأنّى لنا ذلك؟ وكان فضْلُ الله عليك عظيما، ولا يدنو فِكْرٌ مهما بلغ من آفاقِ سماوات عليائك؛ فأوحى إلى عبده ما أوحى، ما كذب الفؤادُ ما رأى..

وقد علم الحقُّ سبحانه ضعفنا وعجزنا فرحمنا وأكرمنا، وأمرَنا أن نُصلِّي عليك، والصلاةُ منه رحمةٌ ورضوان، ونُسلم عليك صلّى الله عليك وسلّم، والسلامُ من الله السلام سلامْ...